ابن حمدون
139
التذكرة الحمدونية
السّبّابة والوسطى ، وأسند بهذه ، يعني الإبهام ، وأجمع ما شذّ منها بهاتين ، يعني الخنصر والبنصر ، وأضرب فيها ضرب الولي السوء في مال اليتيم . 353 - مضغت أعرابية علكا ، فقيل لها : كيف ترينه ؟ قالت : تعب الأضراس ، وخيبة الحنجرة . 354 - دعي مزبّد إلى طعام فقال : أنا صائم ، فلما قدّم الفالوذ زحف إليه ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا على [ رد يوم ] أقدر مني على ترك هذا . يتلوه باب السّير والعجائب وفنون الأشعار والغرائب والحمد للَّه ، وصلى اللَّه على نبيّه محمد وآله وصحبه وسلَّم .